استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

الخبر-ماكرون ومعضلة تفويض السلطة في الجزائر؟!

07 ديسمبر, 2017 11:27 ص
1 0

1 - فرنسا سلمت الاستقلال للجزائر سنة 1962 تحت ضغط القوة العسكرية التي فرضتها الثورة... وسلمت فرنسا السلطة إلى القوى الثورية الرئيسية وهي الجيش! ولهذا سمّت السلطة الجزائرية نفسها في 1962 بالسلطة الثورية، ورحل الاستعمار عن الجزائر في جانبه السياسي والعسكري، وحلت محله شرعية جديدة هي شرعية العسكر الذي سلمت له فرنسا السلطة، ومنذ 1962 والجيش الجزائري الذي استلم السلطة من فرنسا يحمل شرعية تفويض السلطة لمن يراه مناسبا لقيادته أولا، ولقيادة البلاد ثانيا.. حدث هذا سنة 1962 مع بن بلة، وحدث هذا في 1965 مع بومدين، وحدث هذا سنة 1979 مع الشاذلي، وحدث هذا مع بوضياف سنة 1992، وحدث هذا أيضا مع بوتفليقة وزروال قبله. وحتى الآن لا يوجد ما يؤكد أن هذه القاعدة في تفويض السلطة من الجيش قد تغيرت... وتغيرها بالتأكيد لابد أن يكون بمباركة فرنسا أو على الأقل بموافقتها أو إعلامها بالأمر.

2 - نعم الجزائر الآن مقبلة على مرحلة جديدة وهي رئاسيات 2019، وهي رئاسيات مفصلية من حيث إمكانية انتقال مسألة تفويض السلطة من الجيش إلى غيره. الرئيس بوتفليقة لا يريد أن يعين الجيش هذه المرة الرئيس كما جرت العادة، والجيش هو الآخر لا يريد أن يعين قائده الأعلى خارج إرادة قيادته... وهذه المعضلة هي القضية الأساسية التي يحملها ماكرون في ملفه نحو الجزائر إلى جانب الملف الاقتصادي.. وقد يقايض ماكرون تغيير موقف فرنسا من مسألة تفويض الشرعية مقابل ثمن باهظ تدفعه الجزائر بالطبع.

مصدر: elkhabar.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0