استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

محاكمة بحار تورط في تهريب المهاجرين عبرباخرة طارق ابن زياد

11 يوليو, 2018 07:17 م
3 0
محاكمة بحار تورط في تهريب المهاجرين عبرباخرة طارق ابن زياد

مثل أمام محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء العاصمةأمس أحد المتهمين، وهو بحار تورط رفقة 9 متهمين آخرين في تهريب المهاجرين عبر باخرة طارق بن زياد،باستعمال دفتر ملاحة مزور مقابل مبلغ 6 آلاف أورو أي ما يعادل 80 مليون سنتيم للشخص الواحد.

سبق لمحكمة الجنايات أن عالجت القضية عدة مرات آخرها سنة 2016،بعد قبول المحكمة العليا الطعن بالنقض الذي تقدم به 6 متهمين من أصل عشرة، ومن بين المتهمينمفتش شرطةوأعوان أمن وبحارةوجهت لهم جنايتي تكوين جمعية أشرار بغرض تهريب المهاجرين وجنحة التزوير واستعمال المزور،وتمت إدانتهم بعقوبات تراوحت بين4 و5 سنوات سجنا نافذا، بينما استفاد اثنان منهم من البراءة، بعدما كانت المحكمةقدأدانتهم بعقوبات تراوحت بين 18 شهرا و7سنوات سجنا نافذا.

مباشرة التحقيق كانت بناء على معلومات حول تحركات مشبوهة على مستوى الميناء بخصوص مخطط تهريب مهاجرين سريين على متن باخرة طارق بن زياد، حيث شوهد شرطي بالميناء كان معينا للعمل في مراقبة مدخل الميناء، ومفتش الشرطة م، الصادق˜ الذي يشتغل في المناوبة، يدخل ويخرج وبدت تحركاته غريبة، حيث قام مفتش الشرطة بتأمين دخول الحراقة إلى الميناء، وقد اشتبه الشرطي في الأمر إلا أن المفتش م، الصادق˜ رد بأن الشخص الأول الذي دخل كان بصحبته وبالتالي لا داعي لتفتيشه أو مراقبته، حيث تم توقيف م. رشيد˜ و˜و.خالد˜ و˜د. أمين˜ الذي يعمل بورشة ميكانيك بحي ميرمار، وكان على علاقة مع المدعو ل، سفيان˜ يعمل بحارا، عرض عليه مساعدته للهجرة مقابل 6000 أورو ويخبره بعدها عن برمجة رحلة بالتاريخ المذكور، وتم فعلا الالتقاء بالميناء أين التقى المتهم سفيان˜ رفقة بحار آخر ك. نور الدين˜، حيث قام باستصدار دفتر الملاحة البحرية من أجل تمكينه من ولوج الميناء دون لفت انتباه الأعوان المراقبين، حيث إن الحراقة كانوا يدخلون الميناء باستعمال دفتر الملاحة للإفلات من نقاط المراقبة والتفتيش إلى غاية الدخول الباخرة، فيما كان مفتش الشرطة يقوم بتأمين هذه العمليات، فيما كان المتهم ك. نور الدين˜ بانتظارهم أمام الباخرة رفقة بحار ثان يدعى سفيان، إلا أن مصالح الأمن أحبطت مخطط الهجرة بعد توقيف و. خالد˜ و˜م. رشيد˜ اللذين كانا مختبئين بإحدى غرف الباخرة في انتظار عودة البحارة رفقة ثلاثة مهاجرين آخرين، كانوا يستعدون للإبحار السري، فيما تمكن المتهم ل، سفيان˜ من الفرار من الباخرة مباشرة بعد مداهمتها من طرف عناصر الأمن، وبقي في حال فرارإلى غاية توقيفه. وخلال سماعه من قبل هيئة المحكمة، أنكر التهم المنسوبة إليه، موضحا أن الغرف التي ضبط بها الحراقة يتم غلقها بواسطة أرقام سرية، وأنه لا يملك تلك الأرقام، مضيفا أنه أنهى يوم الوقائع عمله على الساعة الرابعة مساء وأن القبض على الحراقة كان في حدودالخامسة مساء، وهو ما جعل قاضي الجلسة يواجهه بكشف المكالمات الهاتفية الذي أثبت وجود اتصالات هاتفية من المكان ذاته قبل دقائق عن الساعة الخامسة.

مصدر: elmihwar.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0