إمام المنتخب يفتي بإفطار اللاّعبين في البرازيل

27 يونيو, 2014 10:00 م

20 0

إمام المنتخب يفتي بإفطار اللاّعبين في البرازيل

لم يضع لاعبو المنتخب الوطني في الحسبان التواجد في مونديال البرازيل عند حلول شهر رمضان الكريم، كون مباريات الدور الأول كان مقررا أن تنتهي يومين أو ثلاثة أيام قبل بداية شهر الصيام.

تأهّل المنتخب الوطني التاريخي إلى الدور الثاني جعل شهر رمضان يأخذ حصة الأسد من حديث الإعلاميين مع اللاعبين وحتى مع مدرب المنتخب الوطني، وجاءت تصريحات عناصر “الخضر” مباشرة بعد المباراة مختلفة، ما يؤكد بأنه لم يتم التطرق أصلا إلى الموضوع قبل بداية الدورة، أي أن كل الوفد الجزائري لم يتوقع أصلا أن يتأهّل المنتخب إلى ثمن النهائي.

واختلفت مواقف لاعبي المنتخب الوطني بشأن شهر الصيام، فقد أعلن العديد منهم على غرار عبد المومن جابو أنهم يعتزمون الصيام خلال الأيام الأولى للشهر الفضيل والتدرب بشكل عادي جدا، بينما يعتزم البعض الآخر الأخذ برخصة المسافر والإفطار على أن تكون هناك عدة من أيام أخر. وما يجسد هذا الطرح تأكيد اللاعب ياسين براهيمي بأن خيار الصوم أو الإفطار شخصي وبأن كل لاعب حرّ في اتخاذ القرار الذي يراه مناسبا، غير أن تصريح براهيمي على الطائر بعد المباراة يبيّن بأن السؤال في حد ذاته فاجأه، ولم يكن هناك حديث مسبق بين اللاعبين وأعضاء الطاقم الفني حول شهر رمضان الفضيل الذي سيتزامن مع بلوغ المنتخب الوطني الدور الثاني من المنافسة.

ورغم أن الموضوع يطرح نفسه بتأهل “الخضر” إلى الدور الثاني، إلا أن مدرب المنتخب الوطني وحيد حاليلوزيتش منع لاعبيه من الإجابة عن أسئلة الصحافيين المتعلقة بشهر الصيام، وطلب من إسلام سليماني خلال الندوة الصحفية عدم الخوض في الموضوع حين كان هداف “الخضر” يهمّ بالإجابة عن سؤال أحد الصحافيين.

وقاطع حاليلوزيتش لاعبه الذي أهله إلى ثمن النهائي ليقول: “نحن هنا للحديث عن الجانب الرياضي وليس عن أمر آخر.”

وبما أن الوفد الجزائري يضم إماما وهو إمام مسجد “الفتح” باسطاوالي، فإن هذا الأخير أفتى للاّعبين بالإفطار والأخذ برخصة المسافر، وتم إشعار كل لاعبي المنتخب الوطني بأنه يجوز لهم الإفطار خلال فترة تواجدهم بالبرازيل، غير أن عددا من لاعبي المنتخب الوطني ليسوا مستعدين للإفطار لعدة أسباب، أهمها أنهم يشعرون بقدرتهم على الصيام دون أن يؤثر عليهم ذلك بدنيا.

وبوصول المنتخب الوطني إلى الدور الثاني وتزامن ذلك مع حلول شهر رمضان الكريم، فإن مشاركة “الخضر” في المونديال خلال شهر الصيام سيكون الثاني من أصل أربع مشاركات.

فقد سبق للمنتخب الوطني المشاركة في نهائيات كأس العالم في مكسيكو سنة 1986 في شهر رمضان الكريم في ثاني مشاركة على التوالي، وطرح ذلك إشكالا كبيرا وسط لاعبي المنتخب الوطني.

شرع أنصار المنتخب الوطني في البحث عن تذاكر مباراة المنتخب الجزائري أمام نظيره الألماني ليوم 30 جوان الجاري، برسم الدور ثمن النهائي، كون لا أحد منهم كان يتوقع أن يجد نفسه باق في البرازيل بهد الدور الأول.

واستوقف العديد من مناصري “الخضر” الصحافيين المتواجدين في كوريتيبا للسؤال عن طريقة الحصول على التذاكر وعن ثمنها أيضا، خاصة المناصرين الذين قدموا إلى البرازيل بمفردهم خارج الرحلات المنظمة.

وتم الاتفاق على أن يتنقل الجميع إلى بورتو أليغري بداية من اليوم ومحاولة الاتصال بمسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لإيجاد حلّ لهم، خاصة وأن تذاكر المباريات تباع في السوق الموازية رغم تحذيرات “الفيفا” من أن ذلك يعرض صاحبه للسجن، وبثمن يقدر بـ 400 أورو في مباريات الدور الأول.

مصدر: elkhabar.com

إلى صفحة الفئة

Loading...