الجماهير صنعت أجواء رائعة بولايات الوسط، تتوعد روسيا وتؤكد أن الدور الثاني ينادي

24 يونيو, 2014 12:51 ص

13 0

ولضمان الفرجة، والنقاش حول كل لقطة من لقطات المباراة، فإن الكثير من محبي المنتخب الوطني، فضلوا متابعة لقاء الجزائر أمام كوريا الجنوبية، بالمقاهي، أو في الساحات العمومية أين تم تنصيب شاشات عملاقة، وهي الأماكن التي غصت بالجماهير مع اقتراب مباراة المنتخب، هذه الجماهير تفاعلت مع كل كبيرة وصغيرة في اللقاء، وأطلقت الأهازيج، هاتفة بحياة "الخضر" مع كل هدف كان يوقعه رفقاء بوقرة.

الفرحة الكبيرة التي سادت الجماهير بعد توقيع ثلاثية كاملة، نغصها الهدف الأول لكوريا الجنوبية، والذي سجل في د45 حيث ساد تخوف كبير من إمكانية عودة المنتخب الكوري في النتيجة، إلا أن الهدف الرابع الذي وقعه براهيمي في د62، بعث الطمأنينة في النفوس، هذه الطمأنينة كانت ممتزجة في الربع ساعة الأخير، مع قليل من التخوف، من تقليص "النمور" النتيجة أكثر، كون كل الجزائريين كان أملهم أن يفوز المنتخب بفارق كبير.

عقب إعلان حكم المباراة رولدان، عن نهاية اللقاء بفوز "الخضر"، لم تنتظر الجماهير ولو دقيقة واحدة، حيث خرج الجميع إلى الساحات العمومية بالعاصمة، على غرار ساحة البريد المركزي، أودان وغيرها ، وعبروا عن فرحتهم الكبيرة، بالأهازيج والهتافات الممجدة للمنتخب.

ولأن كل عشاق المنتخب الوطني كانوا متعطشون لمثل هذا الفوز، فإن الخروج إلى الشوارع من أجل الاحتفال لم يقتصر على الشباب فقط، بل أن مختلف الطرق والأحياء عرفت تواجد فسيفساء بشري، من نساء، عجائز وشيوخ، وأطفال كلهم أبوا إلا أن يطلقوا العنان لحناجرهم، متغنيين بما فعله براهيمي ورفقاؤه بالكوريين.

إذا كان الشبان قد عبروا عن سعادتهم وحبهم للمنتخب من خلال الأهازيج، والألعاب النارية والفوفوزيلا، فإن النساء فضلن التعبير عن فرحتهم بالزغاريد التي كانت تنطلق في الكثير من الأحيان من شرفات المنازل والعمارات، هذا بالإضافة إلا الأجواء التي صنعتها مواكب السيارات التي كان يحمل أصحابها الرايات الوطنية، والذين لم يتوقفوا عن السير إلى غاية ساعة متأخرة من الليل.

على غرار بقية نقاط العاصمة، فإن النقاط المعنية بالترحيل، عرفت أجواء خاصة، وفرحة مزدوجة، فرحة بالترحيل إلى سكنات جديدة، وفرحة فوز المنتخب، وهنا نذكر حي المدنية، أين فضل عدد من عناصر الحماية المدنية والشرطة متابعة اللقاء بأحد المقاهي مع الجماهير وسط أجواء رائعة.

مظاهر الفرحة بهذا الحي كانت كبيرة، فبالإضافة إلى السيارات، الدراجات النارية التي كانت تجوب مختلف الأزقة، فضل صاحب شاحنة من نوع "بيرلي" صنعت سنة 1976 نقل عدد كبير من الشبان والتوجه نحو قلب العاصمة من أجل المشاركة في الاحتفالات.

مصدر: djazairess.com

إلى صفحة الفئة

Loading...