الجيش حامي الجمهورية ولا دخل له في السياسة"

24 يونيو, 2014 05:51 م

4 0

و بعد تفتيش مربعات المتربصين أدى المتخرجون القسم ليشرف بعدها الفريق قايد صالح بمعية إطارات سامية بوزارة الدفاع الوطني على تقليد الرتب و تسليم الشهادات إلى المتفوقين الأوائل.

و جدد الفريق قايد صالح في لقاء مع الطلبة و إطارات الأكاديمية التأكيد بأن "الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني سيظل يحمي الجزائر و حافظا لطابعها الجمهوري و متمسكا بالمهام التي خولها له الدستور و مهتديا بالتعليمات و التوجيهات من قبل فخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني حارصا كل الحرص على النأي بنفسه عن كافة الحساسيات و الحسابات السياسية".

و أضاف أن " قيادة الجيش الوطني الشعبي تؤمن أشد الإيمان بأن قواتنا المسلحة قد بلغت مستوى من النضج و التمرس المهني يجعل منها مرتكزا متينا لاستكمال مرحلة الاحترافية الكفيلة ببناء جيش عصري و قوي واهبا نفسه للجزائر و الجزائر فقط".

للإشارة فإن الدفعات المتخرجة التي تضم في صفوفها أفرادا من دول شقيقة وصديقة تتشكل من الدفعة ال7 من التكوين العسكري القاعدي و الدفعة ال45 من التكوين الأساسي للضباط العاملين و الدفعة ال42 من دروس القيادة و الأركان حيث تلقوا فترة تكوين تسمح لهم بمسايرة الظروف "الأمنية الراهنة" مثلما جاء في كلمة قائد الأكاديمية اللواء علي سيدان.

و بعد أن عرج عن تاريخ الأكاديمية "النواة الصلبة لجهاز التكوين بالجيش الوطني الشعبي" دعا العميد سيدان المتخرجين إلى التحلي ب" الجاهزية الدائمة للمحافظة على أمن و استقرار البلاد" مؤكدا على ضرورة التحلي بالولاء التام للوطن و الإخلاص للجيش الوطني الشعبي".

و تواصلت المراسم التي حضرها أعضاء من السلك الدبلوماسي بتسليم راية المدرسة إلى الدفعة القادمة ليفسح المجال لاستعراض عسكري أبرز القدرات القتالية التي تزخر بها مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي .

و اختتمت المراسم باستعراض للمظليين وسط ساحة العلم قبل أن يقوم الفريق قايد صالح بمتابعة تمرين لقيادة الأركان بقاعة الإعلام الجغرافي بمديرية التعليم العالي بالأكاديمية.

إبان الثورة ثم واصل على المنوال خلال الاستقلال إلى أن ترأس الجزائر بين 1979 و 1992.

و كان في استقبال الفريق قايد صالح بمقر الأكاديمية قائد القوات البرية اللواء أحسن طافر و قائد الناحية العسكرية الأولى اللواء حبيب شنتوف إلى جانب قائد الأكاديمية .

مصدر: djazairess.com

إلى صفحة الفئة

Loading...