اللياقة البدنية كانت الفيصل في إقصاء ”الخضر”

01 يوليو, 2014 12:00 ص

32 0

لم يكتف المنتخب الوطني بالهدف المسطر، بعد التأهل إلى مونديال البرازيل 2014، المتمثل في الوصول إلى الدور الثاني، لأول مرة في تاريخ المشاركة الجزائرية في المحفل العالمي، بل خرج بشرف أمام ”العملاق” الألماني، حيث كان بإمكانه إحداث ”المعجزة” الكروية ببلوغ الدور ربع النهائي، في الوقت القانوني من المباراة، من خلال الوقوف الند للند أمام المنافس وإتاحة بعض الفرص للتسجيل.

انتهاء 90 دقيقة بالتعادل السلبي أخلط أوراق المدرب الوطني، البوسني وحيد حاليلوزيتش، نظرا للإرهاق الذي نال من أغلب العناصر، خاصة أولئك الذين خاضوا وقتا طويلا في مباريات الدور الأول، وبالتالي راح ”الخضر” ضحية التعب، الذي حدّ من جهود عدة لاعبين، خاصة المهاجم سليماني، الذي لم يقو على التحرّك في الوقت الإضافي، بعد أن أربك دفاع ”المانشافت” في الشوطين الأول والثاني، وكاد في عدة مرّات يتسبّب في هزّ شباك الحارس نوير، لولا الخطة التي اعتمدها المدرب يواكيم لوف، الذي طلب من حارسه اللعب خارج منطقة العمليات، كلما حاول ”الخضر” شن هجمات مرتدة وتمرير الكرة إلى سليماني في العمق. كما اضطر القائد حليش إلى الخروج بسبب الشد العضلي الذي عانى منه، ليتم تعويضه بزميله بوڤرة، في حين تحلّى لاعب الوسط فيغولي بالشجاعة وأكمل المباراة، رغم معاناته في المرحلة الثانية من الوقت الإضافي، ويكفيه فخرا أنه كان وراء الفتحة التي سجل على إثرها جابو هدف الشرف في الوقت بدل الضائع.

وإذا عدنا إلى المباراة، نقول إن المدرب وحيد حاليلوزيتش قد نجح في اختيار التشكيلة الأساسية، والتغييرات التي أدخلها، وذلك بوضع جابو وإبراهيمي ومصباح وبن طالب ومجاني في دكة الاحتياط، وإقحام سوداني ولحسن ومصطفى وغلام وتايدر مكانهم، على التوالي، وذلك اقتناعا منه بضرورة استبدالهم بسبب التراجع البدني الذي لوحظ على التشكيلة في المباراة الأخيرة أمام روسيا. كما أن التقني البوسني أراد تحصين الدفاع، من خلال وضع ثلاثة لاعبين في مهمة الاسترجاع، وهم لحسن ومصطفى وتايدر، وذلك لغلق المنافذ على نجوم المنافس، وقد نجح المدرب في خطته في أغلب فترات الوقت القانوني، عندما كان لاعبونا في أحسن لياقة، وبالتالي كانوا يراهنون على تسجيل هدف لغلق المنافذ وإنهاء المباراة في 90 دقيقة. ويمكن القول إن سوداني لم يقدم الإضافة المنتظرة، مقارنة بزملائه الآخرين، حيث لم يقلق الدفاع الألماني، إلا نادرا، وحتى بعض الفرص المتاحة له لتمرير الكرة في الوقت المناسب أخفق فيها، شأنه شأن لاعب الإنتر تايدر، الذي كان خارج مجال التغطية، على عكس لحسن ومصطفى اللذين اكتفيا باسترجاع الكرات.

مصدر: elkhabar.com

إلى صفحة الفئة

Loading...