جزايرس

24 يونيو, 2014 12:21 ص

17 0

دخل أمس ناقلون خواص يعملون ببلدية القلتة الزرقاء الواقعة شرق سطيف، على الخط الرابط بين القلتة الزرقاء والعلمة، في إضراب مفتوح عن العمل بسبب حالة التشبع التي يعرفها الخط موازاة مع قلة المردودية و ارتفاع التكاليف. الناقلون الخواص البالغ عددهم 20 ناقلا سبق لهم الاحتجاج والإضراب العديد من المرات، بسبب عدم الإستجابة لمطالبهم من قبل الوصاية التي قامت حسبهم بإضافة ناقلين جدد بشكل دوري بحجة استحداث مناصب عمل وبعث مشاريع استثمارية جديدة.

و هو ما جعل عددهم يرتفع تدريجيا، وانجرعنه تراجع في مداخيلهم خصوصا أن مسار الخط لا يتجاوز 7 كلم، موازاة مع منعهم من دخول مدينة العلمة والتوقف بمحطة نقل المسافرين، فيضطرون للتوقف لأزيد من ساعة من أجل وصول دورهم، بالتالي نقص المردودية لأنهم ينقلون المسافرين المتوجهين من وإلى بلدية القلتة الزرقاء فقط، وقد اشتكى الناقلون أيضا من ارتفاع التكاليف الخاصة بعملية صيانة الحافلات والتغيير الدوري لقطع الغيار واللواحق.

ويصر الناقلون على مواصلة الإضراب إلى غاية إيجاد الحلول الناجعة لمشكلتهم، أهمها التخفيض من عدد الناقلين وتوقيف منح تراخيص لناقلين جدد، مع دراسة إمكانية إضافة محطات توقف جديدة أو السماح للناقلين بدخول مدينة العلمة ومحطة نقل المسافرين من أجل الرفع من المداخيل، في ظل قرب مدينة العلمة من القلتة الزرقاء.

وقد خلّف الإضراب حالة من التذمر في أوساط مستعملي الخط، خصوصا أنه جد حيوي بسبب وجود يد عاملة كبيرة تقطن بالقلتة الزرقاء وتعمل بمدينة العلمة خصوصا شارع دبي التجاري، وقد إ اضطر الكثيرون الاستنجاد بسيارات الفرود وسيارات الأجرة من أجل التنقل يوميا، ما أرهق كاهلهم وميزانهم على اعتبار أن أغلبهم أرباب عائلات.

وفي هذا السياق أكد رئيس المنظمة الوطنية للناقلين الخواص - فرع سطيف- السيد خرشي لخضر نزيم بأن أصل المشكل يعود إلى قيام مديرية النقل بإضافة ناقلين جدد لذات الخط الذي لا تزيد مسافته عن 7 كلم، حيث وصل عددهم إلى 20 ناقلا عانوا مؤخرا من قلة المردودية، وبالتالي على المديرية الوصية توقيف منح تراخيص جديدة للناقلين، خصوصا الذين يعملون بحافلات قديمة وذات الطراز القديم، مشددا على أهمية إعادة مخطط نقل الولاية أو تحيينه لضمان إعادة تنظيم قطاع النقل الذي يعيش في فوضى حقيقية .

مصدر: djazairess.com

إلى صفحة الفئة

Loading...