طالبنا للمتزوجين بسكنات اجتماعية حتى تكتمل فرحتهم.. وسنسعى إلى تأسيس ملتقى حول مشكلات الأسرة في ولاية الجلفة

24 يونيو, 2014 06:21 م

5 0

طالبنا للمتزوجين بسكنات اجتماعية حتى تكتمل فرحتهم.. وسنسعى إلى تأسيس ملتقى حول مشكلات الأسرة في ولاية الجلفة

-الحمد لله رب العالمين.. الإنسان الذي يزرع شجرة لا يزرعها في الخفاء بل على رؤوس الأشهاد كي يعلمها الناس ويستفيدوا من ثمرها إذا أينع، وإذا ما ساعده الناس فلا يعني ذلك أنه يبحث عن شهرة لفعله بقدر ما يسعى إلى زرع ثمرة الخير حتى تؤتي أكلها كل حين، وهناك من الناس من يحتاج إلى زرع روح التعاون والخير في قلبه لأنه فاقد لهما، وواجبنا أن نقوم بأعمالنا الخيرية في وضح النهار لا في الخفاء، لأن هذا العمل هو عمل جمعوي تربوي هادف يتعلم منه الكثير، وما أعظم أن تزرع ثمار الخير في قلوب الناس، وهذه رسالتنا كأئمة وكناشطين في مجال العمل الجمعوي.

إننا إذ نُقْدِمُ على هذا الفعل الخيري، فإننا نُعلّم جيلنا أولا ونعلّم الأجيال اللاحقة، حتى تتكاثر الجمعيات الفاعلة والمساعدة والتي تهتم بالتعاون على البر والتقوى، إننا نزرع قيم الإنسانية التي حث عليها ديننا الحنيف، ومن ينتقد فهو لا يفعل شيئا، هو مجرد متحدث لا يقدم كلامه شيئا ولا يؤخر، الفعل هو الواجب الحقيقي والصعب، وإن كنا قد استفدنا من انتقادات كانت في المستوى، إلا أن هناك "تذمرات" لا ترقى لمستوى النقد ونحن بعيدون عن الكلام الفاسد كالشجر الخبيث ما له من قرار.

هذا الذي يتذمر ويتحدث في أخلاق الإسلام، لا يدري حجم الفرحة في قلوب هؤلاء الشباب، لا يعاني معاناتهم، لا يتأرّق أرقهم، ولا يتذوّق مرارة ظلامهم، ولا يدري كم هو جميل أن ترى في وجوه هؤلاء تلك البسمة الراقية التي تتصيدك وتنفذ إلى قلبك.. وليست هناك أية إهانة بل هو عرس رائع بهيج تتكاتف فيه الأسر ويتكاثف فيه سحاب التعاون، ألا ترى المتزوج لوحده بعيدا عن الجمعية يتكاتف معه أهله وأصدقاؤه وأقرباؤه ومحبيه، نحن كذلك في هذا العرس نلتف جمعنا حوله.. وسنبقى مستمرين في رسالتنا، دون إغفال أخطائنا التي نحاول تصحيحها دائما، كما لنا هفواتنا ونسياننا، ونسأل الله دائما أن يعيننا على فعل الخير للجميع ودون استثناء.

- تهدف الجمعية أساسا لمساعدة الشباب المعوز كي يتزوج، وترشيدهم، ومواصلة دورات تكوينية ومحاضرات وندوات، وإحياء مناسبات دينية ووطنية، وتفعيل دون المرأة كي تكون مشاركة في النشاط الجمعوي، والاعتناء والساعدة للأسر تربويا واجتماعيا وثقافيا، وإقامة زيارات تضامنية للفئات المحرومة كاليتامى والمرضى والمعوقين وغيرهم، والاهتمام بمجال القراءة والتعليم ومحو الأمية، والمساعدة قدر الإمكان في القضاء على الآفات الاجتماعية، والاعتناء بالقرآن وعلومه، وبتراث المنطقة وبمجال الطفولة وما يمكن أن نقدم في مجال الطفولة.

ا- لحقيقة أشكر كل المساهمين الفاعلين في مساعدتنا من أجل بلوغ أهدافنا، أشكر السيد عبد القادر جلاوي والي ولاية الجلفة على مساعداته رغم عدم حضوره الذي له تأثير كبير لأنه يعتبر الراعي الأول للولاية، وكان من الواجب حضوره حتى يتسنى له معرفة ما نقوم به عن قرب، كما أشكر المجلس الشعبي الولائي على اهتمامه ومساعدته لنا وعلى رأسه رئيس المجلس الذي أبى إلا أن يحضر رغم ظروفه القاهرة، كما أشكر السيد علي النوري الذي ساهم لحد الآن بتزويج أكثر من 130 شاب.

وإننا نسعى بكل جهد إلى تطبيق أهدافنا وزرعها على أرض الواقع، وهناك حصيلة كبيرة لنشاطاتنا لا يسعني هذا المقام لذكرها، لكننا نطلب من السيد والي ولاية الجلفة وكذا المسؤولين المحليين من المساهمة في مقر للجمعية، فنحن في حاجة ماسة له، ذلك لأنه لدينا مشاريع مستقبلية هادفة، كصندوق الزواج الذي نقترحه على الولاية حتى تؤطر الأمور جيدا وتكون منظمة ومسيرة بشكل أفضل.

إنه من واجبنا الآن أن نطور عملية الزواج ونحاول جاهدين أن نصل إلى أعداد كبيرة، فزرع الفرحة في قلوب الشباب من أهم المبادئ التي نسعى إليها في ظل ظروفهم الصعبة، فالشباب الآن في مراحل عمرية قد تؤثر فيهم الحياة السلبية وقد يكونون فريسة لآفات اجتماعية كبيرة وخطيرة، ونحن بهذا الدور نساعد مسيري ولاية الجلفة وكذا مديرية الأمن الولائي في امتصاص عدد لا بأس به وتزويجهم، وتوعيتهم وترشيدهم إلى أخلاقيات الزواج المثمر الذي يأتي بأطيب الثمار إن شاء الله.

مصدر: djazairess.com

إلى صفحة الفئة

Loading...