بن غبريط تكشف عن سعيها لبعث وتفعيل آليات تربوية مشلولة

24 يونيو, 2014 06:51 م

5 0

أعلنت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط في اليوم الدراسي، الذي نظمته وزارتها حول التربية والبحث أمس بثانوية الرياضيات في القبة بالعاصمة، عن أنها تسعى جاهدة لأن »يعتمد قطاعها في التحوير البيداغوجي والتطوير الذي سيطال المنظومة التربوية على البحث في التربية«، وكشفت عن أن وزارتها » تسعى جاهدة إلى إعادة تنشيط اللجان القطاعية الدائمة للبحث في التربية، وإعادة بعث وتنشيط المرصد الوطني للتربية والتكوين، وتنصيب المجلس الوطني للمناهج، وتفعيل الندوات والجلسات الوطنية بإشراك الباحثين في كل الورشات، مع تمكين القطاع من تعديل القانون الخاص بالمعهد الوطني للبحث في التربية ، وأكدت أن »هذه الآليات المؤسساتية المذكورة ستسمح لا محالة بضمان توفير انسجام المنظومة التربوية ككل«.

وتعهدت نورية بن غبريط في كلمتها الافتتاحية أنها » ستبتعد عن لغة الخطاب لتقوية العلاقة بين التربية والبحث، ويكون ذلك بالارتكاز أساسا على البيداغوجيا«. وكشفت الوزيرة عن أن البرنامج الوطني للبحث في التربية، الذي يأتي تنفيذا لأحكام المخطط التوجيهي » تضمّن 34 برنامجا وطنيا للبحث، لها علاقة مباشرة، أو غير مباشرة بمجال التربية، كاللغة العربية واللغة الأمازيغية، والتاريخ والاقتصاد والثقافة والحضارة« ...إلخ، موضحة في نفس الوقت أنه » تمّ اعتماد 101 مشروعا ، منها 92 تمّت المصادقة عليها رسميا«. وهذا وفق ما أضافت يعطي دلالة واضحة على الأهمية العلمية والطابع الاجتماعي لإشكالية التربية في الجزائر، رغم عدم توفر كل ظروف الحصول على المعلومة. ولاحظت الوزيرة هنا النقص الإعلامي المسجل بخصوص نتائج البحث، وظروف الحصول على المعلومة، مما رأت أنه » من الضروري إرساء تقاليد جديدة لضمان سيولة المعلومة«. وتعهدت الوزيرة أنها » ستعمل لصالح إرساء فعلي ودائم للعلاقة بين التربية والتنمية والبحث من منظور واقعي وموضوعي«.

وعلى هامش هذا اليوم الدراسي، أوضحت الوزيرة للصحافة الوطنية وهي ملتفة حولها بإحدى الساحات، أن هذا اليوم الدراسي هو مبادرة فريدة من نوعها، تمت بإرادة مشتركة بين وزارتي التربية الوطنية والتعليم العالي، وهذا يعني وفق ما قالت أن البحوث في التربية، التي تمّ إنجازها هي في أغلبها أُنجزت بتنسيق بين أساتذة القطاعين.

وفيما يخص مواضيع البحوث المدرجة في هذا اليوم الدراسي، قالت الوزيرة: » اخترنا اليوم المشاريع والبحوث التي لها انعكاس مباشر مع قطاع التربية، وقد تركزت أساسا حول التكوين والبرامج، وكل ما يدور حول الفشل الدراسي، والاحتياجات الخاصة للتلاميذ«.

وردا عن أسئلة حول نتائج الامتحانات الرسمية الثلاث،قالت الوزيرة: »إنه من هنا إلى نهاية الشهر الجاري سنتحدث عن النتائج العامة ل » البيام«، وأن نتائج »السانكيام« هي »إيجابية ومشرفة مقارنة بنتائج السنة الماضية، وقد أخذنا فيها بعين الاعتبار المراقبة المستمرة للتلاميذ«. أما فيما يخص نتائج البكالوريا، فأبانت الوزيرة عن ارتياح واضح بشأنها، رغم أنها امتنعت عن الخوض فيها وكشف نتائجها، واعتبرت الأمر سابقا لأوانه، وهو ما يجعلنا نتوقع منطقيا من أن تكون نتائج هذه السنة نسبيا أفضل حال من نتائج السنة الماضية.

مصدر: djazairess.com

إلى صفحة الفئة

Loading...