“مباراة ألمانيا التاريخية لا تشكّل ضغطا علينا”

28 يونيو, 2014 10:00 م

18 0

“مباراة ألمانيا التاريخية لا تشكّل ضغطا علينا”

صرح مهاجم المنتخب الوطني إسلام سليماني بأن الحديث عن المباراة التاريخية لـ”الخضر” في 1982 أمام ألمانيا الغربية فاق كل التوقعات، مشيرا إلى أن كل لاعبي الجيل الحالي لا يشاطرون الصحافيين نفس النظرة للموعد الكروي الجديد أمام المنتخب الألماني.

قال سليماني وهو يرد على سؤال “الخبر” أمس في المنطقة المختلطة بمركز “أتليتيك سوروكابا” بأن الإعلام يتحدث كثيرا عن مباراة 1982 أمام ألمانيا الغربية، متسائلا “لماذا تتحدثون كثيرا عن هذه المباراة، فبالنسبة إلينا هناك فرق كبير، وليس هناك أوجه للمقارنة، فالجيل تغير والعهد أيضا، كما أن المنتخب الوطني فاز على ألمانيا الغربية في دور المجموعات ونحن اليوم سنلعب الدور الثاني”.

وفي رده على تساؤل “الخبر” إن كان الحديث عن المباراة التاريخية يزعجه، قال “لا يزعجني ذلك إطلاقا، بدليل أنني أردّ على السؤال، لكن أعتقد بأن التركيز على أوجه المقارنة بين المقابلتين غير موجود”، لنذكره بأن الأمر يتعلق بتجدد الموعد الكروي الجزائري الألماني بعد 32 سنة والذاكرة الكروية تحتفظ بالملحمة التاريخية خالدة وبأن الجيل الجديد ملزم، على الأقل، على عدم منح الفرصة للأمان لمحو تاريخ كروي ظل خالدا 32 عاما.

وقال سليماني وهو يشرح موقفه “نحن لا نفكّر بهذه الطريقة، ولا أعتقد بأنكم تعرفون ما يفكّر فيه اللاعبون، فبالنسبة إلينا سنلعب مباراة في ثمن النهائي أمام منافس ألماني قوي يعتبر أحد أفضل المنتخبات العالمية، بغض النظر عن أية اعتبارات أخرى”، مضيفا “المنتخب الألماني يصل عادة إلى المربع الأخير من المونديال، وهو غني عن كل تعريف، ورغم أننا حققنا هدفنا في المونديال البرازيلي، إلا أننا سنلعب من دون أي ضغوط، لكن هذا لا يعني بأننا لن نبذل مجهودات خلال المباراة، لأننا سنلعب من أجل التأهّل إلى الدور المقبل”.

وأضاف إسلام سليماني بأن قوة المنتخب الجزائري تكمن في مجموعته المتماسكة، مشيرا في سياق حديثه بأنه يتحاشى فعلا الحديث عن نفسه خلال تصريحاته “لأنني مقتنع بأن دعم اللاعبين وقوة المجموعة هي التي سمحت للمنتخب الجزائري من تحقيق نتائج إيجابية، إنها فعلا نقطة قوة المنتخب الجزائري”.

وأثنى هداف المنتخب الجزائري في المونديال الحالي على المدرّب وحيد حاليلوزيتش، مشيرا “إنه مدرب كبير وله الفضل في النتائج التي حققها المنتخب في المونديال، لقد قام بعمل كبير خلال السنوات الثلاث الأخيرة”، مضيفا أيضا “أعترف بأن حاليلوزيتش منحني فرصة البروز في المنتخب، وقد تمكنت من التألق في ظرف قصير وهذا يسعدني”، موضحا أيضا وهو يرد على سؤال أحد الصحافيين الأجانب “قبل ثلاثة مواسم كنت ألعب في فريق من الدرجة الثالثة، إنه شبيبة الشراڤة، واليوم أصبحت لاعبا دوليا، هذا أمر يحفزني كثيرا”.

كما جاء رد إسلام سليماني على أسئلة الصحافيين الفرنسيين المتواجدين بالمركز سريعا، حين تعلق الأمر بموقفه لتفضيله البطولة البرتغالية على الفرنسية، موضحا “لم أندم على عدم اللعب في البطولة الفرنسية، وقد اخترت نادي سبورتينغ لشبونة وهو أيضا فريق كبير وأنا مرتاح لهذا الاختيار، فقد حققنا نتائج إيجابية في البطولة وسنشارك الموسم المقبل في رابطة أبطال أوروبا”.

وتحدث سليماني أيضا عن مدربه في سبورتينغ لشبونة البرتغالي وقال بأنه “أحد أفضل المدربين الذين التقيت بهم في مشواري، وقد وضع ثقته في قدراتي ومنحني فرصة اللعب”.

ورغم تألقه في بداية المونديال إلا أن سليماني لم يفوّت فرصة حديثه إلى الصحافيين للقول بأن بعض الانتقادات التي لاحقته غير مفهومة، موضحا “هناك من قال بأن الفعالية غائبة لكن النتائج تثبت غير ذلك، لقد سجلت هدفين وكنت أطمح لتسجيل ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات، واختياري مرتين أفضل لاعب في المباراة يشرّفني، لكن الفضل يعود لكل زملائي في المنتخب، وعلينا أيضا وضع أقدامنا على الأرض قبل موعد مباراة ألمانيا”.

وأضاف سليماني يقول “تعرضت لانتقادات كثيرة قبل انطلاق المونديال وحتى بعد المباراة الأولى، كان هناك حديث على أنني غير فعّال، لكن في الوقت الذي كنت أتعرض فيه للانتقادات بعد المباريات الودية، كنت أشعر بأنني في أفضل حال، وكنت مقتنع بأن كل ما يكتب عني لا أساس له من الصحة”.

مصدر: elkhabar.com

إلى صفحة الفئة

Loading...