مفاجآت وأهداف واستقالات و”الخضر” يكتبون التاريخ

27 يونيو, 2014 10:00 م

22 0

أسدل الستار، مساء أول أمس، على مباريات الدور الأول من مونديال البرازيل والذي يتوجه بالمستوى الراقي لمبارياته، و«السوسبانس” الكبير الذي ميزه والمفاجآت المدوية التي حدثت والأهداف الغزيرة التي سجلت، ليكون واحدا من أفضل دورات كأس العالم على الإطلاق، كما شهد بذلك المدرب الإيطالي الشهير فابيو كابيلو الذي أكد بأن نسخة 2014 هي الأفضل التي تابعها لحد الآن.

من الأشياء التي تعكس المستوى العالي لهذه النسخة الـ20 لحد الآن، يبقى تحطيم الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة خلال الدور الأول، حيث اهتزت الشباك 136 مرة في البرازيل، أي أكثر بستة أهداف من كأس العالم كوريا - اليابان 2002. وكان المهاجم الألماني توماس مولر والبرازيلي نيمار والأرجنتيني ليونيل ميسي، رموزا لهذه المهرجان التهديفي الذين احتلوا صدارة ترتيب الهدافين مع نيمار وميسي برصيد 4 أهداف. كما جاءت كأس العالم بالبرازيل لتكشف عن تغيير في موازين القوى على هرم كرة القدم العالمية، وعادت منتخبات أمريكا اللاتينية لتفرض منطقها وتؤكد تفوقها على منتخبات ”القارة العجوز” التي سقط فرقها الواحد تلو الآخر في سيناريو غير مسبوق، حيث ودّعت منتخبات كانت إلى وقت قريب مرشحة للتنافس على اللقب مبكرا جدا، في صورة بطل النسخة الماضية وبطل أوروبا منتخب اسبانيا، وإلى جانبه عرف نائبه (أوروبيا) ذات المصير، كما عاش منتخبا البرتغال وانجلترا بترسانتهما من النجوم المصير نفسه، ليبقى الأمل معلقا على منتخبي هولندا وألمانيا، وبدرجة أقل فرنسا، لمقارعة منتخبات أمريكا اللاتينية على التاج العالمي. وشهدت الدورة سقوطا مدويا لمنتخبات قارة آسيا ولم تتمكن كوريا الجنوبية من إنقاذ شرفها في البرازيل 2014، حيث لم ينجح أي ممثل للقارة الصفراء في الفوز في أي مباراة في النسخة الحالية. وهي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الأمر منذ دورة 1990 بإيطاليا. في المقابل، وبخلاف ذلك، نجحت القارة الإفريقية بتأهيل منتخبين لها (نيجيريا والجزائر) إلى الدور الثاني للمرة الأولى في التاريخ، كما بلغت ثلاثة منتخبات من منطقة ”الكونكاكاف” الدور الثاني في إنجاز غير مسبوق في النهائيات.وبدد الحضور الجماهيري الكبير كل المخاوف التي أثيرت قبل المونديال عن إمكانية عزوف المشاهدين، خاصة البرازيليين منهم، عن حضور المباريات نتيجة الأوضاع الاقتصادية والأمنية الصعبة التي يعيش بلد الظاهرة رونالدو.وعرف الدور الأول من المونديال أحداثا أخرى كإقصاء هداف الأورغواي لويس سواريز، بعد ثالث ”عضة” في مشواره الكروي، وطرد اللاعبين بواتينغ ومونتاري قبل المباراة الثالثة لمنتخبهما غانا، واستقالات بالجملة لمدربين خيبوا الآمال المعلقة عليهم كالإيطالي بيرانديلي ومدرب اليابان زاكيروني.

مصدر: elkhabar.com

إلى صفحة الفئة

Loading...