منتخب ”السامبا” في مواجهة الفخ التشيلي

27 يونيو, 2014 10:00 م

19 0

يلتقي المنتخب البرازيلي مع نظيره الشيلي، مساء اليوم، بملعب مينيراو في مدينة بيلو هوريزونتي في أولى مباريات الدور ثمن النهائي لمونديال 2014، وهي المباراة التي تعد تاريخيا ”داربي” مثيرا بين منتخبين يعرفان بعضهما جيدا، لانتمائهما لنفس القارة.

يبحث مدرب منتخب ”السامبا” لويز فيليبي سكولاري عن إجراء تغيير واحد على الأقل على تشكيلة قائمة فريقه في مواجهة تشيلي.

وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب ”السامبا” في تيريسولوبيس في ريو دي جانيرو قبل السفر إلى بيلو هوريزونتي، وجود فرناندينيو في قائمة الأساسيين المحتملين في المباراة المقبلة، على حساب باولينيو الذي تعرض لانتقادات من جانب الجماهير والصحافة المحلية. وأجرى المدرب سكولاري تغييرين إضافيين خلال الحصة التدريبية، وجرب مايكون في مركز الظهير الأيمن على حساب داني الفيش، ولاعب خط الوسط راميريس بدلا من المهاجم هالك، مما يرجح إمكانية الدفع بمهاجم أقل في هذه المقابلة.

ويذكر أن المدافع ديفيد لويز غادر الملعب مبكرا، بسبب الإصابة في الظهر، وشارك بدلا منه زميله دانتي. ولم يخف الكثير من البرازيليين قلقهم من مواجهة تشيلي، بالرغم من أن هذا الأخير لم يحقق الفوز على حساب منتخب البرازيل منذ عام 1993 في منافسة ”كوبا” أمريكا، إلا أنه عادة ما تكون مواجهات الفريقين عصبية ويسودها التوتر وتعد من أقوى ”داربيات” أمريكا الجنوبية. ويبقى ما قاله سكولاري قبل المونديال، حول عدم تمنيه مواجهة تشيلي، أكبر دليل على صعوبة المواجهة. من جهته، يدخل منتخب التشيلي المواجهة دون أي عقدة، وخاصة بعد إطاحته ببطل العالم في المواجهة الثانية من دور المجموعات بهدفين نظيفين. ويمتلك منتخب الشيلي الحالي قوة وسرعة ويبدو في موقف أفضل، وسيكون ثنائي الهجوم ادواردو فارغاس وأليكسيس سانشيز مطالبين بأن يكونا في قمة مستواهما، كما كان الحال أمام منتخبي اسبانيا وأستراليا.

وعلى غرار جماهير أمريكا الجنوبية الأخرى، فقد سافر مشجعو التشيلي بعشرات الآلاف إلى البرازيل، وسط آمال كبيرة بإمكانية تكرار ما فعله الفريق في مونديال 1962 عندما احتل المركز الثالث.

مصدر: elkhabar.com

إلى صفحة الفئة

Loading...